عنوان البحث العلمي القانوني
البحث العلمي

عنوان البحث العلمي القانوني

عنوان البحث العلمي القانوني من العناصر التي يجب اختيارها بعناية لأنه يعبر عن المحتوي الرئيسي للبحث الذي هدفه الكشف عن الحقائق والمعلومات والعلاقات بينها والتيقن من صحتها، والمساعدة في حل مشكلة ما عبر الاستقصاء والتحليل الدقيق لموضوع المشكلة عبر اتباع بعض الخطوات يُطلق عليها خطوات البحث أو المنهج العلمي.

شروط اختيار عنوان البحث العلمي القانوني

عنوان البحث العلمي القانوني من الأهمية بمكان لأنه يعكس موضوع البحث ويوضح الشكل العام لمعالمه أو ماهيته لذلك يجب أن يُولي الباحث لهذا العنوان أهمية كبيرة حتى يتمكن من استقطاب اهتمام القارئ لقراءة البحث الخاص به، وأن يحرص أن يكون عنواناً مختصراُ لمضمون البحث، وهناك بعض الاعتبارات الهامة أو الشروط التي يجب أن يراعيها الباحث عن كتابة عنوان البحث القانوني، ومنها ما يلي:-

١- يُشترط أن يكون العنوان مباشر ومختصر ودقيق ومناسب لموضوع البحث وألا يحتوي على أي كلمات مضللة.

٢- يجب أن يكون العنوان بسيطاً وجذاباً وصادق ومتكامل ومصاغ بشكل علمي ومنظم.

٣- يُشترط أن يكون متوافقاً مع المحتوى الأساسي لموضوع البحث العلمي، وذلك عند عمل مراجعة على البحث، كما يجب أن يحتوي على الرسالة الأساسية للبحث بشكل واضح.

٤- يجب أن يحتوي على كلمات ومصطلحات يتم استخدامها بمحركات البحث وعمليات الفهرسة العلمية.

٥- شرط التزام الباحث بالتعليمات الخاصة بالبحث من حيث عدد كلمات العنوان والأسلوب وغيرها من المتطلبات.

شروط صياغة عنوان البحث العلمي القانوني

هناك بعض الشروط الهامة اللازم توافرها عند صياغة عنوان البحث العلمي، وهي كالتالي:-

١- عدم وجود كلمات زائدة أو غير ضرورية.

٢- ألا يشتمل على أية كلمات أو عبارات بقصد التفسير.

٣- يجب ألا يزيد عدد الكلمات الخاصة بعنوان البحث عن 15 كلمة، ومن الأفضل أن يكون ما بين 8-11 كلمة، وهذا يعني ألا يكون قصيراً حتى لا يؤثر على موضوع البحث أو طويل حتى لا يشعر القارئ بالضجر بمجرد قراءة العنوان.

٤- أن يحمل بشكل مباشر مضمون البحث.

٥- ألا يكون به تكرار لبعض المرادفات أو الكلمات.

٦- أن يشتمل على متغيرات الدراسة الرئيسية.

٧- عدم وضع نقطة في نهاية العنوان.

٨- خلوه من جميع الأخطاء من ناحية القواعد أو من الناحية الإملائية.

أهمية عنوان البحث العلمي القانوني

العنوان هو أول ما يجذب القارئ لقراءة الجريدة أو المجلة أو كتاب ما، وهو الواجهة الأولى للموضوع الرئيسي والذي يعبر عن محتواه لذلك يجب الحرص أن يكون عنواناً جذاباً وفريدا، وخالي من التعقيد واللبس ويلتصق بالذاكرة، وعند الحرص على اشتماله على التفاصيل الرئيسية للموضوع فهو يدفع القارئ بشكل أكبر لقراءته وإكمال الموضوع للنهاية.

وللعنوان أهمية خاصة حيث يستخدمه القارئ على شبكة الانترنت للبحث عن محتوى بعينه، أو لاسترجاع مادة علمية لأحد المجلات العلمية، لذلك يجب الاهتمام بترتيب كلمات العنوان طبقاً للأهمية كتقديم جزء منها على الآخر طبقاً لسياق البحث، فالقراء يبحثون عن العناوين الذكية أو الغريبة أو الاستثنائية.

كيفية كتابة البحث العلمي القانوني

هناك بعض الخطوات التي يجب اتباعها عند كتابة البحث العلمي القانوني حتى يخرج بأفضل شكل ممكن، وهي كالتالي:-

اختيار موضوع البحث

يجب الاهتمام باختيار موضوع البحث العلمي القانوني وهي من أهم الخطوات الخاصة بإعداد البحث، فهناك موضوع يكون أكثر أهمية من مواضيع أخرى مشابهة، أو يكون موضوعاً جديداً لم يُطرح للنقاش من قبل ويتم اختيار الموضوع بناء على بعض الاعتبارات الهامة ومنها أهميته للمجتمع ومدى توفر المراجع والمصادر والبيانات الخاصة به، ومدى جدية هذه المصادر وهل يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، وإذا ما كان هذا الموضوع قد طُرح من قبل من عدمه.

شكل البحث الخارجي

بعد الانتهاء من تحديد موضوع البحث يهتم الباحث ببعض التفاصيل الأخرى الخاصة بشكله الخارجي، ومن هذه التفاصيل ما يلي:-

١- غلاف البحث: وهي الصفحة الرئيسية التي يُطبع بها العنوان ويكون بمنتصفها في الأغلب، ويكون بالخط العريض، ويمكن أن يكون أسفله عنوان آخر يُكتب بخط أصغر يُطلق عليه اسم العنوان الثانوي.

٢- الغلاف: يشتمل الغلاف أيضاً على اسم الباحث وسنة كتابة البحث والجهة التي سيقدم بحثه لها، وغالباً ما تتم كتابة هذه التفاصيل في الناحية اليمنى من أعلى صفحة الغلاف.

٣- الإهداء: وهي الصفحة التالية للغلاف، وفيها يقوم الباحث بإهداء عبارة شكر لبعض الأشخاص الذين كان لهم دور هام في حياته، أو ساعدوه في إخراج هذا البحث على أفضل صورة، أو المؤسسة العلمية التابع لها الباحث القانوني.

٤- كتابة البحث: بعد جمع جميع البيانات والمعلومات المتعلقة بالبحث والتأكد منها يقوم الباحث بإعادة صياغتها وترتيبها في البحث الخاص به، حيث يقوم بعمل مقدمة بعد الإهداء لمنح القارئ فكرة عن مضمون البحث.

٥- كتابة المقدمة: يجب أن تكون المقدمة سهلة ومرتبة وقصيرة ومباشرة وغير معقدة ومتصلة بالموضوع الرئيسي للبحث.

٦- متن البحث: ويشتمل هذا القسم على أهداف البحث عبر ترتيبها في عدد من الأبواب يتفرع منها فصول فرعية، ويجب أن يكون هناك اتساق بين الأبواب الرئيسية والفصول الفرعية حتى يتمكن القارئ من متابعتها بدون أن يشعر بالتشتت.

٧- التنسيق: حيث يجب مراعاة التنسيق بين الفصول بحيث أن يكون كلاً منها يحتوي على عدد صفحات قريبة في العدد، مع الاهتمام بالصياغة الصحيحة والبعد عن الحشو والأخطاء الإملائية وأن يتم استخدام علامات الترقيم.

٨- خاتمة البحث: وهي الصفحة الأخيرة التي تشتمل على توصيات الباحث، ونتائج بحث ودراسته وغالباً ما تكون بشكل تعداد نقطي يتم كتابتها بعد الانتهاء من التوصيات.

أنواع عناوين البحث العلمي

تتعدد أشكال عناوين البحث العلمي، ومنها ما يلي:-

١- عناوين محايدة أو وصفية

وهو العنوان الذي يحتوي على الفكرة الرئيسية لموضوع البحث أو الذي يشتمل على مقارنات وتصميمات ونتائج معينة، فهو يصف الموضوع بدون الكشف عن النتيجة النهائية، ويعتمد على عقل القارئ المتفتح في الاستنتاج عند اعطائه بعض البيانات الوصفية.

 وذلك عبر وجود معلومات كاملة عن مضمون البحث بحيث يرفع من فرص فهمه والاهتمام بقراءته، وتعتبر العناوين الوصفية من أنواع عناوين البحث العلمي المفضلة لأنها تُعطي فكرة عامة عن محتوى البحث.

٢- العناوين التصريحية

وهي العناوين التي تضع النتيجة الرئيسية للبحث في العنوان بشكل مباشر، فهي لا تُعطي مجال لإثارة فضول القارئ، وغالباً ما يكون بها تحيز من الباحث، وهي من العناوين التي يُفضل الابتعاد عنها لأنها لا تستهوي الكثير من القراء.

٣- العناوين الاستفهامية

وهي العناوين التي تحتوي على أسئلة أو استعلامات لدفع القارئ للبحث حول طبيعة العنوان، ولكنه قد يسبب تشتت لانتباه القارئ ويأتي بنتيجة عكسية فقد يدفع القارئ لترك القراءة في هذا الموضوع، لذلك ينصح الخبراء بتجنب ها النوع من العناوين أو استخدامه في بعض الحالات الاستثنائية.

نصائح عند صياغة عنوان البحث العلمي القانوني

هناك بعض النصائح التي يحتاجها الباحثين المبتدئين حتى يتمكنون من إعداد بحثهم العلمي بشكل متكامل، ومن هذه النصائح ما يلي:-

١- الابتعاد عن ذكر الكلمات الغريبة أو المُضحكة.

٢- تجنب ذكر المصطلحات الفنية والاختصارات غير الهامة.

٣- من المستحب التحدث عن حجم العينة ومكان الدراسة أو البحث لو جاز ذلك.

٤- من الأفضل استخدام العناوين الوصفية بالمقارنة بالعناوين الاستفهامية والتصريحية.