الرياضة المدرسية
بحث علمي

الرياضة المدرسية

الرياضة المدرسية

الكاتب: إبراهيم سيد عبدالوهاب لاشين

بتاريخ 1/12/2017

الرياضة المدرسية لها دور في التنمية الاجتماعية للطلبة، فقد أكد الدكتور علي الخطيب  أن موضوعًا متعلقًا يبين أهمية الرياضة المدرسية وفوائدها على الطلبة؛ واحدة تشيد بالرياضة، فمضمونها أن الرياضة هي مؤسسة للترفيه (ويطلق عليها تسميه النشاط اللامنهجي) ما يقتضي فصلها تماماً عن التعليم.

و منحها خصوصية المنافسة للأطفال والشباب في النظام التعليمي، وقد نوعت مشاركات الطلبة في الألعاب الرياضية، خلال حصص التربية الرياضية في المدارس، بدءاً من مراحل الطفولة، وانتهاء ببرامج الرياضة التنافسية؛ حيث إن المدارس تتنافس في المقام الأول عن فئة «النخبة رياضية»، لتكون في حالة غرض تقود إلى استبعاد الغالبية من الطلاب.

توصلت الدراسات والبحوث ذات العلاقة إلى شعور مزدوج، من حيث أهمية ودور الرياضة والمنظمة التعليمية في النظام التعليمي المدرسي.

 و قد فقدت الرياضات مفهومها، وذلك بسبب التركيز بشكل رئيسي على المنافسة والفوز واستغلالها في صحّة تحقيق الذات، والاندماج في المجتمع .

فلا بد من وجود الرياضة في المدارس وفي مرحلة الطفولة، و عدم التركيز على المنافسة، والتركيز بدلاً من ذلك على المهارات، وألعاب الرياضية، لتكون بديلا لبرامج التربية في المدارس، إذ هكذا دراسة المناهج يجب أن تملك الجودة.

يبدو أن هناك علاقة إيجابية في النشاط البدني فقيمتها الاجتماعية تكمن في كونها تمثل وسيلة لنقل القيم والمعارف، من خلال إسهام قواعدها في خلق الانسجام الاجتماعي بين الطلبة.

ويمكن للرياضة أيضا أن تخدم في نقل القيم المجتمعية الإيجابية للمشاركين، من حيث بناء الشخصية والانضباط وتقوية أخلاقيات العمل، والقدرة على العمل.

من الواضح أن تأثير ذلك على إثارتها السلبية، يكون دورًا إيضاحًا لضبط الجودة وتدريب المدربين والإداريين لتدريب الطلاب في برامج الرياضة والتدريب.

وردع الميل من البرامج الرياضية للشباب في المراحل العمرية، والالتزام بالمبادئ التوجيهية التي وضعتها المنظمات التربوية والرياضية الوطنية التي تنظم البرامج الرياضية الهادفة للوصول إلى الرياضة للجميع، من النواحي الصحية والبدنية والذهنية والنفسية، قبل أن تكون محصورة في أغراض فقط ومحددة لقلة من الشباب.

الصعوبات التي تواجه النشاط المدرسي:

1- عدم اقتناع أولياء الأمور بممارسة النشاط أو مشاركة أبنائهم في النشاط المدرسي وتركيزهم على التحصيل الدراسي، وعدم اهتمامهم بالرياضة، فلا يشجعون أبناءهم على النشاط.

2- عدم توفر الأدوات الاقتصادية لممارسة النشاط بفاعلية، مثل عدم توفر المشرف المتخصص في النشاط المدرسي. 
 3- عدم تسهيل مهمة المعلمين للإشراف على النشاط وريادته، فجداولهم المثقلة الكاملة من الحصص لا يساعدهم على الإعداد الجيد لحقيقة النشاط.

4- نظرة المعلمين للنشاط نظرة دونية تقلل من قيمته وذلك لاعتباره عبئاً إضافياً .

5- عدم جدية مديري المدارس بالنشاط المدرسي وحصصه، وعدم المتابعة والتوجيه.

6- عدم وضوح أهداف النشاط للمعلمين وللطلاب.

7- عدم المشاركة في النشاط والإشراف عليه ضمن نصاب المعلم. 

8- عدم وضع النشاط المدرسي ضمن عناصر تقويم المعلمين والتلاميذ.

9- قلة الدورات المتخصصة للنشاط المدرسي. 

10- عدم توفر خطة واضحة للنشاط أو دليل يساعد المعلمين على التخطيط والتنفيذ. 

11- عدم تخصيص ميزانية الأنشطة المدرسية.

12- عدم وجود نظام يجبر جميع تلاميذ المدرسة على الاشتراك في الأنشطة.

13- ضعف إعداد المعلمين (أثناء الدراسة) لتنظيم وريادة الأنشطة المدرسية. 

14- عدم توفر الوقت الكافي لممارسة النشاط.

15- ازدحام الفصول الدراسية بالتلاميذ. 

أسس تنظيم النشاط المدرسي

1- تنسيق مع وزارة التربية والتعليم والرياضة المحلية على تفعيل الأنشطة المدرسية.

2- تنظيف الفناءات الخلفية من جميع المخلفات والقاذورات.

3- إعداد المنهج الرياضي يعد من قبل وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة.

4- التمويل المالي أو المقدم من التمويل التابع للأمم المتحدة . 

5- تأهيل المدرسين والمعلمين لمواكبة العمل التربوي الرياضي المدرسي.

6- توظيف متخصصين في الرياضة المدرسية من خريجي كلية التربية الرياضية، ومن هنا ندعو كلا مدارس التربية الرياضية ووزارة الشباب والرياضة إلى توظيف متخصصي في الرياضة المدرسية، وتفعيلهم في تنمية الرياضة واستيعاب خريج كلية التربية الرياضية للرياضة في المدارس الحكومية والرياضية.

7- يتم تحديد الأنشطة المتاحة للطالب الواحد في الفصل الدراسي الواحد وذلك وفقًا لاحتياجاته الفعلية، لكي يتم إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من التلاميذ، وكذلك حماية التلاميذ المتحمسين واللامعين والطموحين والمتميزين من المشاركة التي ربما تؤثر عليهم سلبا.

8- تجهيز الملاعب والساحات الرياضية في المدارس وفق خطة هندسية .

9- إعداد قاعات للألعاب وملاعب لكرة القدم واليد والسلة والطائرة والتنس ألعاب القوى.

10- تزويد جميع المدرسين والمعلمين بمقالة عامة عن كرة القدم والجديد في عالم تدريب الصغار.