قواعد وقوانين كرة القدم


قواعد وقوانين كرة القدم

قواعد وقوانين كرة القدم :-

الكاتب : إبراهيم سيد عبدالوهاب لاشين

بتاريخ 1/12/2017

        في تفصيلنا لقواعد كرة القدم ، وقوانينها سنستعين بالقانون الرسمي لاتحاد الفيفا ، فهو المرجع الرئيسي لكل من يرغب في معرفة قواعد اللعبة بأعلى درجات الدقة :-

أولاً- الملعب :-

أ- الأبعاد :-

يجب أن يكون الملعب مستطيل الشكل ، ولا يزيد طوله عن 120 متر ، ولا يقل عن 90 متر ، أما عرضه فيجب ألا يزيد بأي حال عن 90 متر ، وألا يقل عن 45 متر .

ب- تخطيط الملعب :-

يتم تحديد الملعب بخطوط واضحة مرسومة بمادة الكلس الأبيض ، ومن الواجب ألا يزيد عرض الخط عن 12.5 سم ، ولا يجوز حفر الخطوط بدلاً من رسمها .

والخطان الطويلان على جانبي الملعب يطلق عليهما خطي التماس ، أما خطي عرض الملعب القصيران فيطلق عليهما خطي المرمى .

فيما يتعلق بزوايا الملعب فيتم وضع راية مثبتة على قائم ، ويجب ألا يزيد ارتفاع القائم عن متر ونصف ، كما لا يجوز أن يكون أعلى القائم مدبباً .

كما يرسم خط في منتصف الملعب متعامد مع خطي التماس ، وموازي لخطي المرمى ، ويتم تمييز مركز الملعب بعلامة تكون هذه العلامة مركزاً لدائرة تسمى دائرة المنتصف.

ثانياً- منطقة المرمى :-

عند نهايتي الملعب وعلى بعد 5.5 متر من قائم المرمى يتم رسم خطان عموديان على خط المرمى ، ويمتدان إلى داخل الملعب لمسافة مساوية ، ثم يتم وصلهما بخط موازي لخط المرمى ، وتسمى المساحة المحصورة بين خط المرمى وهذان الخطان بمنطقة المرمى .

ثالثاً- منطقة الجزاء :-

عند نهايتي الملعب وعلى بعد 16.5 متر من قائمي الهدف ، ويمتدان لنفس المسافة في الاتجاه الداخلي للملعب ، ثم يتم توصيلهما بخط مواز لخط المرمى ، وتسمى المنطقة المحصورة بين الأربع خطوط بمنطقة الجزاء .

بداخل كل منطقة جزاء ، وعلى بعد 11 متر من منتصف خط المرمى توضع علامة تسمى بعلامة ضربة الجزاء (البنالتي) ، ومن هذه النقطة ، وخارج منطقة الجزاء يتم رسم قوس نصف دائري قطره 9.15 متر طرفاه متصلان بالخط الموازي لخط المرمى .

رابعاً- المنطقة الركنية والمرمى :-

عند كل قائم من القوائم الأربعة الموزعة في زوايا الملعب يتم رسم ربع دائرة في الاتجاه الداخلي للملعب قطرها 91 سم ، وتسمى هذه المنطقة بالمنطقة الركنية .

أما المرمى فيتكون من قائمين عموديين بارتفاع 2.44 متر عن الأرض ، ويوضع في منتصف خط المرمى بحيث تكون المسافة بين القائمين 7.32 متر ، ويتصل القائمين ببعضهما عن طريق عارضة أفقية ، ويكون سمك الأعمدة الثلاثة (القائمين والعارضة الأفقية) 12.5 سم ، وخلف كل مرمى يتم وضع شبكة تصل بين القائمين ، والعارضة الأفقية ، والأرض ، ويجب أن يترك بداخلها فراغ مناسب يسهل التحرك فيه .

خامساً- الكرة :-

يجب أن تتوافر في الكرة عدة معايير وهي : تكون الكرة كروية الشكل ، وكاملة الاستدارة ، وتكون مصنوعة من الجلد ، ولا يجوز أن في صناعتها استخدام أي مادة من المحتمل أن تسبب أي ضرر للاعبين ، أما محيطها فلا يجب أن يزيد عن 70 سم ، ولا يقل عن 67.5 سم ، ووزنها عند بداية اللعب لا يجب أن يزيد عن 453 جرام ، ولا يقل عن 396 جرام ، وضغطها لا يزيد عن 1100 جرام لكل سم2 ، ولا يقل 600 جرام لكل سم2 ، وتعتبر الكرة ملكاً للاتحاد أو النادي الذي تقام على أرضه المباراة ، وتتم إعادتها للحكم بعد نهاية المباراة .

فإذا انفجرت الكرة أو خف وزنها أثناء سير اللعب ، فيوقف الحكم اللعب ويقوم بإسقاط الكرة في المكان الذي انفجرت فيه الكرة الأولى أو خف وزنها ، فإذا حدث ذلك داخل منطقة المرمى يكون الإسقاط في مكان الكرة الأولى الموازي لخط المرمى .

سادساً- عدد اللاعبين :-

تلعب المباراة بين فريقين يتكون كل فريق من أحد عشر لاعباً ، ويكون أحدهم حارساً للمرمى ، ويجوز أن يتبادل أحد اللاعبين مركزه مع حارس المرمى بعد إخطار الحكم بذلك ، وفي حالة إصابة أحد اللاعبين يجوز استبداله بغيره من اللاعبين الاحتياطيين ، وذلك بشرطين : الأول الاتفاق على ذلك بين الفريقين قبل بدء المباراة ، والثاني ألا تكون المباراة هي جزء من مسابقة ؛ حيث يكون هناك حد أقصى للتبديلات في هذه الحالة .

في حالة تبادل أحد اللاعبين مركزه مع حارس المرمى دون إخطار الحكم بذلك ، وقام هذا اللاعب بلعب الكرة بيديه داخل منطقة الجزاء ، يعتبر هذا مخالفة ويحتسب الحكم ضربة جزاء للفريق المنافس ، وكل لاعب يخرج من المباراة دون إذن من الحكم يكون مرتكباً لعمل غير أخلاقي ، وغير لائق ، فيما عدا حالة الإصابة التي تجبر اللاعب على ذلك فقط .

سابعاً- الألبسة :-

لا بجوز أن يلبس أي لاعب ما يحتمل أن يسبب ضرراً للاعب أخر ، ولكي يتحقق هذا الشرط اشترط قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) شروطاً يجب مراعاتها في الأحذية والملابس .

ففيما يتعلق بالأحذية يجب أن تكون مساطر النعل والأبزاز مصنوعة من الجلد أو المطاط اللين ، والمسامير المثبتة لها تكون داخل الجلد أو المطاط ، ويجب أن تكون مساطر النعل عريضة ، ومسطحة ، ولا يقل عرضها عن نصف بوصة ، أما الأبزاز فيجب أن تكون اسطوانية الشكل ، ولا يقل قطرها عن نصف بوصة ، ويجب ألا يزيد بروز المساطر والأبزاز عن 12 ملم ، كما لا يجوز استخدام أي معدن في صناعة الحذاء حتى ولو كان مغطى بالجلد أو المطاط ، ويجوز بشرط استيفاء الشروط السابقة لبس أحذية ذات مساطر وأبزاز مجتمعة .

تكون الملابس عادية ، ولا تشكل أي خطورة على اللاعبين الآخرين ، وتكون عبارة عن فانلة من القطن ، وسروال قصير سواء شورت أو بنطال ، والجوارب(الشراب) ، وحذاء متوافر فيه المعايير السابقة البيان ، وينبغي أن تكون ألوان ثياب حارس المرمى مختلفة عن ألوان ملابس باقي اللاعبين .

سواء في المباريات الودية أو الرسمية (الدوري أو الكأس أو المسابقات الدولية) يجب قبل بدء اللعب أن يتحقق من استيفاء ملابس اللاعبين للشروط السابقة ، وفي حالة مخالفة أي لاعب فلا يسمح له بالمشاركة في اللعب ، وإذا اكتشف الحكم المخالفة أثناء المباراة يقوم بإخراج اللاعب ، ويسمح له بالعودة للعب مرة أخرى في حالة إزالته للمخالفة ، وفي جميع الأحوال لا يشارك أي لاعب في المباراة إلا بعد أن تكون الكرة متوقفة .

ثامناً- الحكام :-

تبدأ سلطة الحكم منذ إطلاق الصافرة البادئة للمباراة ، وتكون مهمته هي تطبيق قوانين اللعب ، والمحافظة على النظام في المباراة ، ولتطبيق ذلك فمن حقه توقيع الجزاءات على اللاعبين في حالة ارتكاب أي مخالفة من أحدهم حتى ولو وقعت هذه المخالفة أثناء توقف المباراة ، أو أثناء وجود الكرة خارج الملعب ، كما يجوز للحكم الرجوع عن قراره بتوقيع عقوبة معينة إذا رأى أن توقيع العقوبة سيكون من مصلحة الفريق المخطئ ، إذا قام الحكم بالأمر بتنفيذ قرار العقوبة أثناء سير اللعب فلا يجوز له في هذه الحالة الرجوع عن قراره إلا في حالة أن الهدف من العقوبة لم يتحقق .

كما يقوم الحكم بتسجيل نتيجة المباراة ، ويحدد وقت بدايتها ونهايتها ، مع مراعاة إضافة الوقت الضائع زيادة على دقائق المباراة التسعين ، ويحق للحكم إيقاف المباراة إذا وقعت أي مخالفة للقانون ، أو ينهي المباراة بشكل كامل بسبب الأحوال الجوية ، أو بسبب تدخل الجمهور ، أو أي سبب أخر يراه ، وفي حالة إنهاء المباراة يجب إخطار الاتحاد المشرف على اللعبة خلال يومين على الأكثر من تاريخ الإيقاف .

ومنذ بدء المباراة يكون من حق الحكم إنذار أي لاعب يسيء التصرف أو يخالف القانون ، فإذا أصر على مخالفته ، يكون من حق الحكم إيقافه عن الاستمرار في اللعب ، وفي هذه الحالة يجب على الحكم إرسال اسم اللاعب إلى الاتحاد المختص .

وليس من المسموح دخول أياً كان إلى أرض الملعب إلا بعد أخذ موافقة الحكم فيما عدا اللاعبين ، ومراقبي الخطوط .

ويجب ألا يسمح الحكم لأي لاعب بتلقي العلاج على أرض الملعب إذا كان في استطاعته الذهاب إلى خط المرمى أو خط التماس لتلقي العلاج ، ومن حق الحكم أن يأمر بطرد أي لاعب ، وعدم إكماله المباراة دون سابق إنذار إذا ارتكب هذا اللاعب عنفاً مقصوداً .

تاسعاً- مراقبي الخطوط :-

يجب موافقة الحكم على مراقبي الخطوط اللذان تم تعيينهما قبل بدء المباراة ، ويتم تزويدهما برايات يقدمها لهم النادي أو الفريق الذي تقام على أرضه المباراة .

تتمثل مهام مراقبي الخطوط في مراقبة الخطوط أثناء المباراة ، فيحددان هل خرجت الكرة من الملعب أم لا ؟ ، ولأي فريق الحق في رمية التماس ، أو الضربة الركنية ، ويعاونان الحكم في إدارة المباراة ، وتطبيق القانون .

إذا حدث تدخل غير لائق من أحدهما ، أو سوء تصرف ، فمن حق الحكم استبعاده ، وتعيين أخر بدلاً منه على أن يقوم بإبلاغ الاتحاد التابع له مراقب الخطوط .

عاشراً- مدة اللعب :-

تتكون المباراة كاملة من تسعين دقيقة ، يتم تقسيمها إلى شوطين كل منهما خمس وأربعون دقيقة ، ويضاف إلى كل شوط الوقت الضائع منه لأي سبب كان ، ويقدر الحكم الزيادة في الوقت لكل شوط ، وفي حالة حدوث مخالفة أسفرت عن قرار الحكم بتنفيذ ضربة جزاء لصالح أي من الفريقين ، فيمدد الوقت ليسمح بتنفيذ الضربة سواء كان قرار الحكم بتنفيذها قد صدر في نهاية وقت أي من الشوطين ، أو بعده مباشرة .

حادي عشر- بدء المباراة :-

قبل بدء المباراة يجري الحكم قرعة بواسطة قطعة معدنية بين رئيسي الفريقين(كابتن كل فريق) بحيث يختار كل كابتن إحدى جوانب القطعة المعدنية ، والفريق الذي يربح القرعة يكون له حق الاختيار إما أن تكون ضربة البداية لصالحه ، وإما أن يكون له حق الاختيار بين إحدى ناحيتي الملعب ليتمركز فيها .

عند إعطاء الحكم الإشارة بالبدء تبدأ المباراة بقيام لاعب الفريق الذي ستكون له ضربة البداية بضربة موضعية للكرة أي يقوم هذا اللاعب بضرب الكرة في الجانب الأخر من الملعب ، وفي هذه الأثناء يجب أن يكون لاعبوا الفريق المنافس على مسافة لا تقل عن 9 أمتار بعيداً عن الكرة ، ولا تعتبر الضربة صحيحة مالم تقطع مسافة تكون على الأقل مساوية لمحيطها –أي محيط الكرة- ، ولا يجوز للاعب الذي ضرب الكرة عند بدء المباراة أن يلمس الكرة مرة أخرى حتى يقوم لاعب أخر بضربها أو لمسها .

وعند إحراز هدف لصالح أحد الفريقين يستأنف اللعب بنفس الطريقة السابقة بواسطة لاعبي الفريق الذي أحرز الهدف في مرماه ، وقبل بدء الشوط الثاني يتبادل الفريقان ناحيتي الملعب ، وتكون ضربة البداية للفريق المنافس للفريق الذي لعب ضربة البداية عند بدء الشوط الأول .

في حالة وقوع أي مخالفة لما سبق تعاد ضربة البداية مرة أخرى ، ولكن في حالة لمس اللاعب الذي قام بضرب الكرة أول الأمر مرة ثانية دون أن يلعبها أو يلمسها لاعب أخر ، فتكون العقوبة هي حصول الفريق المنافس على الكرة في المكان الذي وقعت فيه المخالفة .

عند إيقاف اللعب من قبل الحكم ومن ثم استئنافه كما قلنا سابقاً يقوم الحكم بإسقاط الكرة في المكان الذي توقف فيه اللعب ، وتعتبر الكرة في الملعب في لحظة لمسها للأرض ، فإذا خرجت الكرة من الملعب بعد إسقاطها من الحكم وقبل أن يلمسها أحد اللاعبين يقوم الحكم بإعادتها وإسقاطها مرة أخرى ، ولا يجوز لأي لاعب أن يلمس الكرة قبل سقوطها على الأرض ، فإذا تمت مخالفة ذلك يعيد الحكم إسقاط الكرة .

ثاني عشر- الحالات التي تعد الكرة فيها خارج الملعب :-

عددت المادة التاسعة من القانون الدولي لكرة القدم الحالات التي تعتبر فيها الكرة خارج الملعب ، وهي حالات محددة على سبيل الحصر فلا يجوز التوسع فيها أو القياس عليها:-

-        اجتياز الكرة لخط المرمى أو خط التماس سواء وهي على الأرض أو في الهواء .

-        عند إيقاف الحكم للمباراة .

-        عند ارتداد الكرة إلى الملعب بعد اصطدامها في أحد قائمي المرمى أو العارضة أو قائم الزاوية الركنية.

-        عند ارتداد الكرة نتيجة اصطدامها في الحكم أو أحد مراقبي الخطوط وهو داخل الملعب .

-        عند حدوث أي مخالفة للقانون حتى يصدر الحكم قراراً بشأنها .

ثالث عشر- طريقة احتساب الهدف :-

يحتسب هدفاً إذا تجاوزت الكرة كلها خط المرمى المرسوم بين القائمين العموديين ، والموجود أسفل العارضة الأفقية ، بشرط ألا تكون قد وصلت إلى هذه النقطة نتيجة حمل أو رمي أو دفع الكرة بيد أو ذراع لاعب الفريق المهاجم ، فإذا خلعت العارضة لأي سبب كان أثناء سير المباراة ، وتجاوزت الكرة خط المرمى ، ورأي الحكم التجاوز جاء في نقطة أقل ارتفاعاً من المكان الذي يفترض فيه وجود العارضة ، فعليه احتساب ذلك هدفاً لصالح الفريق المهاجم .

رابع عشر- التسلل :-

لا يجوز أن يكون اللاعب أقرب لخط المرمى من الكرة في اللحظة التي تلعب فيها الكرة ، وإلا اعتبر ذلك تسللاً ، ويؤدي بالتالي إلى إيقاف الحكم للعب ويقوم أحد لاعبي الفريق المنافس بلعب ضربة حرة غير مباشرة من مكان المخالفة .

ولا يعتبر تسللاً الحالات الآتية :-

1-             إذا كان اللاعب في نصف الملعب الخاص بفريقه .

2-             إذا لعبت الكرة بطريق الخطأ من لاعب في الفريق المنافس أثناء التسديد .

3-             إذا وصلت الكرة للاعب من ضربة مرمى أو ضربة ركنية أو رمية تماس أو عند إسقاطها من قبل الحكم .

خامس عشر- الأخطاء :-

يعد اللاعب مرتكباً لخطأ إذا تعمد القيام بأحد الأمور التالية :-

1-             ضرب أحد لاعبي الفريق المنافس ، أو ركله ، أو محاولة ضربه أو ركله .

2-             إيقاع أحد لاعبي الفريق المنافس ، أو محاولة ذلك بأي طريقة كانت .

3-             القفز على أحد لاعبي الفريق المنافس .

4-             دفع أحد لاعبي الفريق المنافس بطريقة عنيفة ، وغير قانونية .

وتكون عقوبة اللاعب الإنذار في الحالات الآتية :-

1-             انضمام اللاعب لفريقه بعد بداية المباراة ، أو خرج من الملعب وعاد مرة أخرى أثناء اللعب دون استئذان الحكم ، ودون انتظار توقف اللعب ، وفي حالة إيقاف اللعب نتيجة هذه المخالفة ، فيجب على الحكم استئناف اللعب بإسقاط الكرة في مكان وقوع المخالفة .

2-             إصرار اللاعب على مخالفة القانون .

3-             اعتراض اللاعب على قرار الحكم سواء بالقول ، أو الإشارة .

4-             ارتكاب اللاعب عمل غير لائق أخلاقياً .

في الحالات الثلاث الأخيرة لا يكتفى بالإنذار ، ولكن يتم إعطاء الفريق المنافس ضربة حرة غير مباشرة من مكان المخالفة .

وتكون عقوبة اللاعب الطرد من الملعب في الحالات الآتية :-

1-             تلفظ اللاعب بألفاظ خارجة ، أو قام بأي حركة عنيفة شكلت خطراً على أحد لاعبي الفريق المنافس .

2-             تكرار اللاعب للخطأ بعد حصوله على إنذار .

3-             دفع لاعب الفريق المنافس بكتفه من الخلف ، إلا إذا قام اللاعب باعتراضه .

4-             ضرب لاعب الفريق المنافس .

5-             إمساك لاعب الفريق المنافس من يده أو جزء من ذراعه .

6-             قيام اللاعب بلمس الكرة بيده سواء بحملها ، أو دفعها ، أو منعها من الوصول للاعب الفريق المنافس ، وذلك فيما عدا حارس المرمى إذا قام بلمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء .

وفي الحالات الست السابقة بالإضافة إلى طرد اللاعب المرتكب للمخالفة ، يعطى الفريق المنافس ضربة حرة مباشرة من مكان وقوع المخالفة ، أما إذا وقعت إحدى هذه المخالفات داخل منطقة الجزاء ، فيعطى الفريق المنافس ضربة جزاء .

وتكون العقوبة التأشير مخالفة اللاعب للقانون ، وإعطاء الفريق المنافس ضربة حرة غير مباشرة من مكان وقوع المخالفة في الحالات الآتية :-

1-             أي حالة يرى فيها أن الطريقة التي استخدمها اللاعب في لعبه تشكل شكلت خطراً على أحد لاعبي الفريق المنافس .

2-             دفع أحد لاعبي الفريق المنافس حتى ولو كان الدفع خفيفاً ، طالما لم تكن الكرة في حوزة اللاعب المدفوع ، واللاعب الذي قام بالدفع لا يحاول قطع الكرة بتصرفه .

3-             إعاقة لاعب الفريق المنافس بأي طريقة لمنعه من الحصول على الكرة .

4-             دفع حارس مرمى الفريق المنافس فيما عدا عدة حالات هي : أن يكون حارس المرمى يحمل الكرة ، أو أن حارس المرمى يحاول عرقلة لاعب الفريق المنافس ، أو أن الحارس قد تجاوز حدود منطقة الجزاء .

5-             إذا سار حارس المرمى وهو يحمل الكرة أكثر من أربع خطوات وهو يقوم بتنطيطها أو قذفها في الهواء دون إعطائها لأحد اللاعبين ، أو قام بتصرفات لأكثر من مرة يفهم منها أنه يحاول تعطيل اللعب لتضييع الوقت ، وتحقيق المكسب لفريقه .

سادس عشر- الضربة الحرة :-

أ- الضربة الحرة المباشرة :-

ويجوز في هذه الحالة إصابة مرمى الفريق المنافس دون أن يلمس الكرة لاعب أخر –مغاير لمنفذ الضربة- .

ب- الضربة الحرة غير المباشرة :-

هي الضربة التي لا يجوز فيها إصابة الكرة لمرمى الفريق المنافس إلا بعد لمسها أو ضربها من لاعب أخر غير المسدد لها .

عند لعب الضربة الحرة سواء المباشرة أو غير المباشرة يجب أن يكون جميع لاعبي الفريق المنافس على مسافة لا تقل عن تسعة أمتار من الكرة ، إلا في حالة كون الضربة قريبة من مرمى الفريق المنافس بحيث أن اللاعب يقف بين قائمي مرمى فريقه ، ولا يجوز للحكم إعطاء إشارة بدء تنفيذ الضربة إلا بعد تأكده من تنفيذ جميع اللاعبين لهذا الشرط .

ويجب أن تكون الكرة ثابتة عند لعب الضربة الحرة ، ولا يجوز للاعب المسدد للكرة أن يلمسها مرة أخرى قبل أن يلمسها لاعب أخر ، وفي حالة مخالفته لذلك ولمسه لها تكون العقوبة إعطاء الفريق الخصم ضربة حرة غير مباشرة من مكان وقوع المخالفة .

لا تعتبر الضربة صحيحة إلا إذا قطعت مسافة لا تقل عن محيطها –أي محيط الكرة- ، وفي حالة كون الضربة الحرة سيتم لعبها من داخل منطقة الجزاء ، ففي هذه الحالة لا يجوز للحارس أن يتلقاها –يمسكها- بيديه ، ولكن عليه ضربها إلى خارج منطقة الجزاء فقط .

سابع عشر- ضربة الجزاء :-

عند لعب ضربة الجزاء يكون اللاعب الذي سينفذ الضربة ، وحارس مرمى الفريق المنافس فقط هما المتواجدان داخل منطقة الجزاء ، أما باقي اللاعبين من كلا الفريقين يجب أن يكونوا خارج منطقة الجزاء ، وعلى مسافة لا تقل عن تسعة أمتار من نقطة الجزاء .

يقف حارس المرمى بين قائمي المرمى دون تحريك قدميه ، وعند لعب الكرة لا يجوز لمنفذ الضربة لمس الكرة مرة أخرى إلا إذا ارتدت من الحارس ، ويجوز إحراز هدف مباشر من ضربة الجزاء ، على عكس الضربة الحرة الغير مباشرة والتي لا يجوز للكرة إصابة المرمى بواسطة اللاعب منفذ الضربة ، ولكن يجب أن يلمسها لاعب أخر .

وعند لعب الكرة تعتبر من تلك اللحظة في الملعب ؛ حيث أنها من المفترض أنها قطعت مسافة على الأقل قدر محيطها ، وبالتالي يحق لأي لاعب أن يتحصل عليها ، وفي حالة إعطاء قرار الحكم بتنفيذ ضربة جزاء لأي من الفريقين في نهاية الشوط الأول ، أو المباراة ، فيتم تمديد وقت اللعب حتى تنفيذ الضربة ، وعند حدوث أي مخالفة من لاعبي الفريق المنفذ ضده ضربة الجزاء يتم إعادة الضربة مرة أخرى .

ثامن عشر- رمية التماس :-

عند اجتياز الكرة بكاملها خط التماس سواء تم ذلك وهي على الأرض أو في الهواء ، فيعطى الفريق المنافس لفريق أخر لاعب لمس الكرة رمية التماس ، ويجب على اللاعب منفذ الرمية أن ينفذها بكلتا يديه ، وأن يكون جزء من قدميه إما على خط التماس أو خارجه ، ويتم رمي الكرة من فوق رأسه ، ولا يجوز إحراز هدف مباشر من رمية التماس ، وبمجرد رمي الكرة تعتبر في الملعب ويحق لأي لاعب الحصول عليها ، ولكن يجب ألا يلمسها منفذ الرمية مرة أخرى قبل أن يلمسها لاعب أخر .

في حالة رمي اللاعب المنفذ للضربة بطريقة مخالفة للشروط السابقة ، أو أن منفذ الضربة قام برمي الكرة من مكان بعيد عن مكان خروج الكرة ، فيتم إعطاء الضربة للفريق المنافس ، أما إذا لعب اللاعب منفذ الضربة الكرة قبل أن يلمسها لاعب أخر ، فيتم إعطاء الفريق المنافس ضربة حرة غير مباشرة .

تاسع عشر- ضربة المرمى :-

في حالة اجتياز الكرة خط المرمى -فيما عدا الجزء الواقع بين قائمي المرمى حيث يعتبر ذلك هدفاً- سواء كانت الكرة في الهواء أو على الأرض ، وكان أخر من لمسها لاعب من الفريق المنافس ، فيقوم أحد لاعبي الفريق المدافع بلعبها مباشرة في الملعب من منطقة الجزاء ، بحيث تكون نقطة لعب الكرة في نصف منطقة المرمى الأقرب لناحية خروجها عن الخط ، وفي أثناء لعب الضربة يجب أن يكون جميع لاعبي الفريق المنافس متمركزين خارج منطقة جزاء الفريق المدافع .

ولا يجوز أن يستقبل حارس المرمى الكرة الملعوبة من ضربة مرمى ليقوم بعد ذلك هو بتوجيهها ، وإذا لم تتجاوز الكرة منطقة الجزاء ، يتم إعادة لعبها مرة أخرى ، ولا يجوز أن يلعب نفس اللاعب الكرة قبل أن يلمسها لاعب أخر ، فإذا فعل ذلك تعطى للفرق الأخر ضربة حرة غير مباشرة ، كما لا يجوز إحراز هدف مباشر من ضربة مرمى .

 عشرون - الضربة الركنية :-

عند تجاوز الكرة بكاملها خط المرمى – فيما عدا المنطقة بين قائمي المرمى حيث يعتبر ذلك هدفاً- سواء كانت أثناء التجاوز على الأرض أو في الهواء ، وكان أخر من لمس الكرة أحد لاعبي الفريق المدافع ، يتم احتساب ضربة ركنية لصالح الفريق المهاجم .

يلعب الضربة الركنية أحد لاعبي الفريق المهاجم كما قلنا من داخل ربع الدائرة المرسومة لأقرب راية ركنية لمكان خروج الكرة ، ولا يجوز عند لعب الضربة الركنية تغيير مكان القائم ، ويجب أن يقف جميع لاعبوا الفريق المدافع على مسافة لا تقل عن تسعة أمتار من مكان الكرة ، كما لا يجوز للاعب الضربة الركنية أن يلمس الكرة مرة أخرى بعد تنفيذه للضربة قبل أن يلمسها لاعب أخر ، وفي حالة مخالفة أي شرط من هذه الشروط من قبل أي لاعب من لاعبي الفريقين ، يعطى الفريق الأخر ضربة حرة غير مباشرة من مكان وقوع المخالفة .